"بحبك"
كان صدي الكلمة ما زال في عقلة وتلك السيدة الرائعة الجمال جالسة بجواره في احدي المقاهي المتحركة الطائرة فوق البحر المتوسط..لم تكن الكلمة هي مصدر إزعاجه بل من قالها وبالرغم من انه كان يتوقع هذا النجاح وفي خروج الشعور..كانت تلك السيدة التي أمامة احدث روبرت إلي تفاعلي مع الجمهور..وكان التطوير الذي وضعة في هذا الآلي هو الشعور والإحساس..الإحساس والشعور بالحب..وضع قلب انسان فيه وزود برامجها بكل معاني وأحاسيس الحب كان كل ما لدي الآلي من شعور هو الحب..وتلك كانت غاية العالم وهكذا كانت أيضا دهشته عندما قالت لة "بحبك" وكانت الدهشة..كل الدهشة أن القلب الموضوع للآلي قلب مجرم..فلم يجد العالم ألا قلوب المجرمين التي يمكن الحصول عليها بكثرة..حتى وهم أحياء..ولكن دهشته هذه لم تلبث أن زالت..آذ أن العالم لاحظ علي الآلي انه يغلق ويفتح عينية في سرعة..كان يدرك أن هذا دليلا علي أن ذلك يدل علي وجود خطا ما..وفي سرعة اخرج من جيبه الحاسب الآلي الخاص به وفتحة وكانت المفاجئة.
كانت برامج الآلي تتضارب وتعلن بقوة وجود خطا ما..كانت برامج الحاسب في معركة شرسة مع القلب الحي النابض..كانت البرامج تعلن الحب في حين أن القلب يعلن الإجرام..يعلن الحرب..ولان الحاسب مبرمج علي الحب فقط تضاربت برامجه وطغي علية القلب وتملكه وتحكم فيه..أصبح هو المسيطر الأول علي الآلي..ذعر العالم وحاول بسرعة أن يطفي الآلي ألا أن القلب كان يدرك ذلك..وتعامل بسرعة مع الموقف حيث أعاد العالم إلي مقعدة وانطلقت يداه لتخترق صدر العالم لتنتزع قلبه ونظر الآلي إلي القلب الملطخ بالدماء وألقاه أرضا وخرج الآلي من المقهى هروبا..هروبا من الحب