في هذه الحياة تحدث قصص وعبر كثيره عجيبه غريبه وهذه عبره من العبر الكثير التي تحصل في الحياة
وهذه عبره لمن يعتبر..........!
كان هناك رجل من الأغنياء بل بالأحرا من فاحشي الثراء وكان
رجلا مسلما تقيا" يسعي لأعمال الخير وكان يوكل رجل بهذه
الأعمال لكي يرعاها له فهو كان كثير المشاغل وكان هذا الرجل
يبني المساجد والملاجئ لليتامه ويتكفل بهم ويتصدق علي
المحتاجين في الدول الفقيرا وفي يوم من الأيام كان وكيل هذا
الرجل بصدد بناء مسجد وكان ببداية العمل فيه في دوله من
الدوله الفقيرا ومع بداية كل يوم كان هناك إمرأه تعبر من
الطريق وتشاهد البناء وبعد مرور شهر علي بداية العمل إقتربت
هذه المرأه من الوكيل وقالت له"" خذ يا اخي هذي القروش
قطعتها من فمي وفم أولادي لكي تضع لي حجر في هذا المسجد
ورفض الوكيل وقال هذا المال ليس لي ولا أستطيع ان أفعل هذا
الشي فهذا عمل خير لا يشارك فيه غير صاحبه فأبت المرأه ان
تذهب وظلت تلاحقه علي أن يأخذ القروش وعندما رأها مصمم
أخذ منها القروش وقال لها"" إنظري هذا هو حجرك في هذا
المسجد مسك الحجر ووضعه أمامها بالبناء وذهبت المرأ في
حال سبيلها بعد فتره من الزمن إنتهى العمل في المسجد وفي
ليلة من الليالي تحلم الرجل الاغني بأنه قد دخل مسجده ولما
وصل إلي النهايته وجد باب من ذهب مقفول ويحاول أن يفتحه
ولا يفتح وإستيقظ الرجل الغني وإستدعي الوكيل طالبا منه
تفسيرا لما رأه في الحلم وقال له ما حدث معه ومع المرأه فطلب
الرجل الغني أن يراها وعندما رأها قال لها"" يا فلانه هل
تبيعيني هذي الغرفه وعرض عليها مبالغا خياليه من المال
ولكنها رفضت بكل سهوله وبساطه دون تردد وقال لها لماذا
هذا المال سوف يجعلكي تعيشين حياتا كريمه انت وأطفالك قالت
له هذا المال لا يساوي شئ في الاخره المال الذي وضعته في
الحجر هو من سوف يجعلني في نعيم الاخره أنا وأولادي سوف
أعيش في غرفه بالجنه وهذا لا يساوي عندي ما تعطيه لي من
مال الدنيا ولو تقدمه كله لي
وهنا رأى الرجل بأن عمل الخير حتي لو كان بدراهم أو قروش قليله تسوي مافي هذه الدنيا
ونري ان العبره الله لا يقيس العبد بقيمت ثروته بالدنيا بل يقيسها بعمله الصالح حتي لو كان شق تمره
سبحانه الله وبحمده سبحان الله العظيم
أستغفر الله
أستغفرو الله
أستغفرو الله
إنشالله تكونون أعتبرتو من القصه عبره تفيدكم بحياتكم
"قيمة العبد عند ربه ليست بماله بل بعمله الصالح"